كاتدرائية نوتردام دي باري بفرنسا في سطور تاريخها وقيمتها الدينية والمعمارية والفنية لدى الفرنسيين

كاتدرائية نوتردام دي باري بفرنسا في سطور تاريخها وقيمتها الدينية والمعمارية والفنية لدى الفرنسيين
اخبار العالم
تاريخ التحديث :

كاتدرائية نوتردام دي باري ، بسبها تعيش فرنسا حالة من الحزن منذ امس، وذلك بسبب احتراق واحدة من اهم الكنائس الموجودة بفرنسا وهي كنيسة نوتردام دوباري، هذا الحريق التي تحدثت عنه جميع الصحف والمواقع الإلكترونية وتابعته جميع القنوات والمحطات الإعلامية في العالم، وما زالت وكالات الأنباء العالمية تتحدث عنه حتى الآن ويتابعه العالم بشغف ليعرف نتائج الحريق وماذا فعلت النيران في هذه الكنيسة.

ولكن ما هي  كاتدرائية نوتردام دوباري بفرنسا التي أحدثت هذه الضجة الإعلامية الكبيرة في العالم وفي جميع وسائل الأعلام، وما هي أهميتها لدى الفرنسيين لكي تحزنهم هذا الحزن الشديد.

في السطور القليلة القادمة سوف نتحدث عن كاتدرائية نوتردام دوباري من الناحية التاريخية ونفسر ماذا يعني هذا الاسم بالعربية، وما هي قيمة هذه الكاتدرائية من الناحية الفنية والناحية التاريخية والدينية .

معنى اسم كاتدرائية نوتردام دوباري

كلمة نوتردام دو بتاري أو “Notre Dame de Paris تعني باللغة العربية كاتدرائية السيدة مريم العذراء باللغة العربية، وتقع هذه الكاتدرائية على نهر السين بفرنسا وبالتحديد في الجانب الشرقي من جزيرة المدينة، وهو موقع استراتيجي ممتاز حيث أنها تتوسط بذلك قلب العاصمة الفرنسية باريس.

أهمية مبني كاتدرئية نوتردام دي باري الفنية والمعمارية

ترجع أهمية مبنى الكاتدرئية الفنية والمعمارية إلى كونه تحفة معمارية فنية تاريخية تعود إلى أواخر القرن الثاني عشر الميلادي أووئل القرن الثالث عشر الميلادي، وهي تعبر عن أساليب وطرز الفن القوطي في العمارة، وهو الفن الذي ساد وانتشر في فرنسا في الفترة من القرن الثاني عشر حتى القرن السادس عشر الميلادي، أي انه انتشر في العصور الوسطى.

أهمية كاتدرائية نوتردام دي باري الدينية

أما عن الأهمية الدينية لكاتدرائية نوتردام دي باري بفرنسا فتعود إلى أنها، تم تشيدها فوق انقاض أول كنيسة مسيحية بفرنسا، والتي شيدت بدورها على انقاض معبد جوبيتير الغالو-روماني.

مراحل أنشاء وعمارة كاتدرائية نوتردام دي باري

مرت كنيسة أو كاتدرئية نوتردام دي باري بمراحل عديدة حتى وصلتنا بهذه الصورة، فكان أول مراحل بنائها على يد الملك شيلدبرت الأول وهو احد ملوك الفرنجة،وكان ذلك في عام 528 م، ومنذ ذلك أصبحت كنيسة فرنسا الأولى وكانت قبة الكنيسة في ذلك الوقت ترتفع إلى 33متر.




التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *