السوريون في السويد يفكرون في الهجرة من السويد بعد حصولهم على الجنسية

عدد كبير من السوريين يخططون لمغادرة السويد
اخبار العالم اخبار الوطن العربي
تاريخ التحديث :

دولتنا أخبار السويد في تقرير جديد أعده مركز الإحصاء المركزي للهجرة في السويد تبين أن أعداد كبيرة من السوريين في السويد، أصبحوا ينتظرون استقرار الأوضاع في سوريا للهجرة من السويد، للعودة إليها، أو يخططون للاستقرار في بلد أخر كالخليج أو أمريكا أو دولة أوربية أخرى بعد حصولهم على الجنسية السويدية.وقد تم دعم هذا التقرير بتقرير آخر للإذاعة السويدية، وتحدث فيه كافة الفئات المستهدفة حول فكرة الهجرة من السويد إلى دولة أخرى.

السوريون في السويد يفكرون في الهجرة من السويد بعد حصولهم على الجنسية السويدية

وقد تحدث هذا التقرير عن الإحباط وعدم التأقلم الذي يشعر به السوريين المجنسين في دولة السويد وعلى خوفهم على أبناءهم، أو التخطيط للالتحاق بأقرباء لهم في دولة أخرى، وتحدث التقرير أيضا عن صعوبة اندماج بالنسبة للسوريين في السويد، والتي كانت مخالفة تماماً لتوقعاتهم وتخيلاتهم عن العيش في السويد؛ وفي تقرير الإذاعة السويدية p4 قال أنس أدلبي الذي قدم للسويد منذ أربع سنوات إنه يفكر جدياً هو و أصدقائه بالهجرة من السويد ،والهجرة من جديد، أبو وليد علق قائلا في تقرير الإذاعة السويدية  : أشعر أني في ورطة في السويد ،فقد حصلت على إقامة مؤقتة، ولدي عائلة منفصل عنها بسبب عدم حصولي على حق لم الشمل، لا يوجد عمل وتعلمي للغة السويدية ضعيف، وبدأت أشعر باليأس في السويد وأفكر جدياً في الهجرة  من السويد .

بينما قالت أم خالد : الحياة في السويد في أول السنوات جيدة، والشخص يكون يشعر بالحماس ومرتاح بالنسبة بالنسبة إلى الخدمات، ولكن أحساس الغربة، وفرق الثقافات يجعلانك تشعر بالحنين إلى سوريا، وتنتظر تحسن الأوضاع الأمنية ومستوى الحياة في سوريا للهجرة من السويد فوراً، بينما هناء درباس قالت أنها تنتظر حصولها على الجنسية السويدية، لكي تكون لها فرص أفضل في الهجرة من السويد، والاستقرار بأي بلد أوروبي أخر، أو العودة إلى سوريا مستقبلا، وبين التقرير في الإذاعة السويدية أن فكرة الهجرة من السويد أتت بسبب الصورة المغلوطة، التي وصلت للسوريين عن السويد، فكل شيء صعب بالنسبة إليهم في السويد …..السكن و العمل واللغة والطقس.

أقرأ أيضا عن قرار جديد صادر من الهجرة السويدية بخصوص اللاجئين السودانيين




التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *