التخطي إلى المحتوى

 إستضاف الإعلامي صالح الراشد على القناة الكويتية atv  الدكتورة  السعودية سمية الناصر  المزدادة بمدينة الرياض و الحاصلة على الدكتوراه في علم التقسير و علوم القرآن ، وهي أيضا  سيدة اعمال ،  و تشتغل في مجال التنمية الذاتية كمدربة معتمدة منذ العام  2003  ، و كما تجدر الإشارة إلى انها مقيمة بالديار الأمريكية منذ سنة 2016 ، حيث كان موضوع الحلقة هو التغيرات الجديدة الطارئة على المجتمع السعودي  و الإنفتاح الذي يحدث في السعودية خلال السنين الأخيرة .

سمية النصار التي اجرت عدة لقاءات صحفية و حوارات تلفزية مع مختلف الصحف سواءا العربية منها أو الأجنبية و على سبيل المثال : لقاء مع محلة فوشيا ، مجلة VOGUE ، مجلة لطيفة ، وصرحت د سمية النصار في برنامج The plane  الذي يقدمه إعلامي كويتي  : ” إن ما ينقص المجتمع السعودي هذه الأيام هو إسقاط الولاية عن المرأة، ”  وذلك في إطار حديثها عما تشهده السعودية من انفتاح  ، و اجابت على العبارة الشهيرة ان الزوج هو النصف الثاني للمرأة حيث قالت :  ”إنها كاملة لا تحتاج إلى أحد“ .

جواب سمية النصار عن سبب خلعها للحجاب .

 ”لا أنت ولا المشاهدين.. راح تتحملون الإجابة“؟!! بهذه العبارة أجابت  سمية النصار أنها تركت الحجاب و هي ترفض عبارة ”  خلغت الحجاب “، و ردا على الإستغراب الذي بدى على وجه الإعلامي صالح راشد مقدم برنامج The Plane  كيف أنها حاصلة على  دكتوراه في التفسير و علوم القرآن و و لا ترتدي الحجاب ، استمع للحواب في هذ المقتطف من الحوار :

وفي حديثها عن المرأة والزواج، انتقدت الدكتورة الفكرة السائدة في المجتمع العربي أن الزواج “واجب”  ، قالت ان هذا الأمر  يدفع الكثير من النساء إلى الارتباط بأي شخص. وأضافت أن “العنصرية” ضد المرأة لا تزال موجودة في المجتمع السعودي، والحل يبدأ بأن تقدّر وتحترم الفتاة نفسها، على حد تعبيرها. معطية المثال بشخصها حيث انها  مرّت بظروف صعبة واستطاعت أن الخروج منها على جد قولها ، فهذا يعني أن الكثير من النساء اللواتي بإمكانهن مساعدة أنفسهن، عندما يردن فعل ذلك.

 أثارت تصريحات سمية  الناصر ردودًا واسعة و متباينة في مواقع التواصل الاجتماعي من مواطنيها السعوديين خاصة على منصة تويتر التي يستعملها أهل الخليج .. و أغلبية التعليقات كانت تنتقد الدكتورة سمية النصار ، فيما فضل بعض المغردون الإثناء على الإعلامي الكويتي  صالح راشد و طريقة إدارته للحوار .

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *