ما هو يوم عاشوراء، و فضل صيام يوم عاشوراء

الأخبار الترفيهية
تاريخ النشر :

قد صرحت لجنة الفتوى البحوث الإسلامية أنه يوم العاشر من شهر محرم سوف يوافق يوم عاشوراء، وهو أو شهور السنة الهجرية الجديدة ومن الأشهر الحرم، وهي الأشهر التي حرم بها الله القتال على المسلمين، ويضاعف فيها الحسنات والسيئات. وصيام هذا اليوم سنة كما قيل عن ابن عباس رضى الله عنهما:” أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بصوم عاشوراء: يوم العاشر” رواه البخاري. ومن خلال هذا المقال سوف نوضح حكم صيام هذا اليوم وكذلك سبب صيامه بالتفصيل. فتابعونا…

سبب صيام يوم عاشوراء:

لقد شرع الله صيام يوم عاشوراء لأنه يعتبر اليوم الذي تم نجاة موسى عليه السلام وقومه من يد فرعون وبطشه. ولقد قال البخاري ومسلم عن ابن عباس رضى الله عنهما:” قدم النبي صلى الله عليه وسلم المدينة فرأى اليهود تصوم يوم عاشوراء، فقال: ما هذا؟ قالوا: هذا يوم صالح، هذا يوم نجّى الله بني إسرائيل من عدوهم، فصامه موسى، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فأنا أحق بموسى منكم فصامه وأمر بصيامه”.

وقالت عائشة رضى الله عنها:” كان يوم عاشوراء يومًا تصومه قريش في الجاهلية، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصومه، فلما قدم المدينة صامه، وأمر الناس بصيامه، فلما فرض رمضان قال: من شاء صامه ومن شاء تركه” رواه البخاري ومسلم.

وقال معاوية بن أبي سفيان رضى الله عنه: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:” إن هذا يوم عاشوراء، ولم يكتب عليكم صيامه، وأنا صائم فمن شاء صام، ومن شاء فليفطر” رواه البخاري ومسلم.

فضل صيام يوم عاشوراء:

لقد أمر رسولنا الكريم بصيام عاشوراء، وقد حدثه احد من الصحابة، بأن هذا اليوم هو يوم يحتفل به اليهود والنصارى، فرد عليه قائلا:إذا كان عام المقبل إن شاء الله صمنا اليوم التاسع، قال: فلم يأت العام المقبل حتّى توفّي رسول الله صلّى الله عليه وسلّم) رواه مسلم.

وروى عن سلمة بن الاكوع قال: (أمَر النبيّ – صلّى الله عليه وسلّم – رجلًا من أسلَمَ: أن أذِّنْ في النّاسِ: أن مَن كان أكَل فليَصُمْ بقيةَ يومِه، ومَن لم يكُنْ أكَل فليَصُمْ، فإنّ اليومَ يومُ عاشوراءَ) رواه البخاري، والفضل والثواب الاعظم في فضل صيام يوم عاشوراء هو أنه يكفر ذنوب سنة ماضية بمشيئة الله.

حكم صيام يوم عاشوراء:

لقد تم ذكر الكثير من الأقاويل عن حكم صيام يوم عاشوراء، فمن أراد الصيام فليصم ومن أراد أن لا يصوم فليترك الصيام، وذلك تبعًا لما جاء في أحاديث إبطال الإيجاب وليس إبطال الاستحباب.

في بداية الإسلام، كان صيام يوم عاشوراء أمرًا واجبًا قد أمر الرسول صلى الله عليه وسلم بصيامه. وقد أمرنا الله سبحان وتعالى بمخالفة أهل الكتاب وذلك عن طريق صيام يوم قبله. 




التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *