التخطي إلى المحتوى

يعتبر شهر شعبان من أفضل الأشهر التي تستحب فيها العبادات بكافة أشكالها،  لذلك يسعى المسلمين في هذا الشهر المبارك لبذل كل ما في وسعهم من أجل التقرب لله، محاوليت الفوز بهذه الفرصة التي لها فضل عظيم وخاصاً ليلة النصف من شعبان.

وقال فضيلة الشيخ “عصام شاكر” أن ليلة نصف شعبان التي تصادف يوم الأحد القادم، لها فضل عظيم كما أنه شهر مبارك ويستحب فيه الأعمال والعبادات لما فيه من ثواب وأجر عظيم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم “إذا كانت ليلة النصف من شعبان فقوموا ليلها وصوموا نهارها فإن الله ينزل فيها لغروب الشمس إلى سماء الدنيا، فيقول ألا من مستغفر فأغفر له، ألا مسترزق فأرزقه، ألا مبتلى فأعافيه، ألا كذا ألا كذا حتى يطلع الفجر فيغفر لأكثرمن عدد شعر غنم كلب”.

فضل النصف من شعبان

أوضح الشيخ عصام شاكر أن الأعمال ترفع إلى المولي عز وجل في شهر شعبان، ويستحب أن ترفع أعمال العبد وهو صائم، وفي نصف شهر شعبان يزيد الله كرمه ولطفه على عباده فيقبل توبتهم ويجيب دعواتهم ويغفر لهم ذنوبهم، كما استدل على فضل ليلة النصف من شعبان ما جاء عن السيدة عائشة رضي الله عنها، قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: “هذه ليلة النصف من شعبان: إن الله عز وجل يطلع علي عباده في ليلة النصف من شعبان فيغفر للمستغفرين، ويرحم المسترحمين ويؤخر أهل الحقد”.

الأعمال المستحبة في نصف شعبان

ومن أكثر الأعمال والعبادات المستحبة في ليلة النصف من شعبان، الإكثار من تلاوة القرآن والصلاة والنوافل وقيام الليل والأذكار والصدقة بالإضافة إلى المسامحة والعفو عن الآخرين لقوله تعالي “وَسَارِعُوا إِلَىٰ مَغْفِرَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ..الَّذِينَ يُنفِقُونَ فِي السَّرَّاءِ وَالضَّرَّاءِ وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ ۗ وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ”.

وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يكثر الصوم في شهر شعبان وتحديداً في تصف الشهر، حتى ترفع أعماله وعبادته إلى السماء وهو صائم.

ومن جانبها نشرت دار الإفتاء المصرية عبر صفحتها الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك”، دعاء ليلة النصف من شعبان وجاء كالتالي:

«اللَّهُمَّ يَا ذَا الْمَنِّ وَلَا يُمَنُّ عَلَيْهِ، يَا ذَا الْجَلَالِ وَالإِكْرَامِ، يَا ذَا الطَّوْلِ وَالإِنْعَامِ، لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ ظَهْرَ اللَّاجِئينَ، وَجَارَ الْمُسْتَجِيرِينَ، وَأَمَانَ الْخَائِفِينَ. اللَّهُمَّ إِنْ كُنْتَ كَتَبْتَنِي عِنْدَكَ فِي أُمِّ الْكِتَابِ شَقِيًّا أَوْ مَحْرُومًا أَوْ مَطْرُودًا أَوْ مُقَتَّرًا عَلَيَّ فِي الرِّزْقِ، فَامْحُ اللَّهُمَّ بِفَضْلِكَ شَقَاوَتِي وَحِرْمَانِي وَطَرْدِي وَإِقْتَارَ رِزْقِي، وَأَثْبِتْنِي عِنْدَكَ فِي أُمِّ الْكِتَابِ سَعِيدًا مَرْزُوقًا مُوَفَّقًا لِلْخَيْرَاتِ، فَإِنَّكَ قُلْتَ وَقَوْلُكَ الْحَقُّ فِي كِتَابِكَ الْمُنَزَّلِ عَلَى لِسَانِ نَبِيِّكَ الْمُرْسَلِ: ﴿يَمْحُو اللهُ مَا يَشَاءُ وَيُثْبِتُ وَعِنْدَهُ أُمُّ الْكِتَابِ﴾، إِلَهِي بِالتَّجَلِّي الْأَعْظَمِ فِي لَيْلَةِ النِّصْفِ مِنْ شَهْرِ شَعْبَانَ الْمُكَرَّمِ، الَّتِي يُفْرَقُ فِيهَا كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ وَيُبْرَمُ، أَنْ تَكْشِفَ عَنَّا مِنَ الْبَلَاءِ مَا نَعْلَمُ وَمَا لَا نَعْلَمُ وَمَا أَنْتَ بِهِ أَعْلَمُ، إِنَّكَ أَنْتَ الْأَعَزُّ الْأَكْرَمُ، وَصَلَّى اللهُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ الأُمِّيِّ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ».

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *