المعهد القومي للأورام “أحسن من الأول” بعد عودة الحياة إليه

المعهد القومي للأورام
اخبار مصر
تاريخ التحديث :

يعد الحادث الإرهابي الغاشم الذي أصاب المعهد القومي للأورام من أسوأ الحوادث الإرهابية في تاريخ مصر، فلم يحدث أن هاجم الإرهاب الغاشم مثل هذه النوعية من الأماكن التي لا تحتوى إلا على مصابين ومرضى مابين الحياة والموت.

تفجير المعهد القومى للأورام

تفاجئ المجتمع المصري والعربي بل والمجتمع العالمي أجمع بأخبار سوداء تحمل في طياتها الموت لأطفال ومرضى لم يكن لديهم من الحياة الكثير، وقد وصل عدد ضحايا التفجير إلى 22 شهيد وأكثر من 47 حالة إصابة منهم 4 حالات خطرة بالعناية المركزة فضلاً على كيس من الأشلاء حسب بعض التعبيرات الصحفية.

عروس تفقد عائلتها في حادث معهد الأورام

لم يتوقف الأمر فقط على مصابي المركز والمرضى بل طال الأمر كافة من عبر الطريق في نفس التوقيت ومن المآسي التي انتشرت أخبارها هي عروس كانت في زفافها بالسيارات مع عائلتها حينما غابت سيارات الأهل بالأمام عن الأعين ثم سماع صوت الانفجار لتحدث الفاجعة باستشهاد 17 شخص كانوا بصحبة الزفاف ويذكر أن العائلة من مدينة سمنود محافظة الغربية.

المجتمع المصري والعربي والدولي يتضامن مع أسر الضحايا

لم يكن هذا الحادث إلا سبباً لتجمع المصريين جميعاً للتكاتف والالتفاف لمساعدة الضحايا والعمل على رجوع المعهد إلى سابق عهده للعمل على سرعة إنقاذ الحالات التي لم تجد منأى آخر دون المستشفى المتضرر.

وعلى نفس السياق قام العديد بالتبرع للمعهد لمحاولة إنقاذه في أسرع وقت ممكن ومن أشهرهم على الإطلاق تبرع اللاعب المصري الدولي محمد صلاح لاعب نادي ليفربول الإنجليزي بمبلغ 3 مليون دولار مما ساهم فى إنجاز العمل فى أقل وقت ممكن.

الانتهاء من أعمال الترميم والتجديد

وقد أعلن مدير مستشفى المعهد القومي للأورام التابع لجامعة القاهرة عن انتهاء عمال المقاولون العرب من كافة أعمال الصيانة والترميم التي تمت بالمبنى الشمالي المتضرر من الحادث والذي يضم عدد من غرب العمليات وغرف جرعات الكيماوي وغرف إدارية أخرى.

هذه وقد بدأ المعهد في استقبال الحالات بشكل طبيعي بعد الانتهاء الجمعة الماضية من أعمال الترميم وقد تفقد أعمال الترميم والصيانة كلاً من وزير التعليم العالي ووزير الصحة والعديد من المسئولين للتأكد من أن العمل قد تم إنجازه بأفضل جودة ممكنة.




التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *