البرلمان العراقي يوافق على ميزانية عام 2019

البرلمان العراقي
اخبار الوطن العربي
تاريخ النشر :

بغداد (رويترز) – وافق البرلمان العراقي على ميزانية عام 2019 في وقت مبكر يوم الخميس بعد تصويت دام ساعات كاملة منهيا أسابيع من الجمود بشأن مخصصات لمقاطعات مختلفة وخصخصة مشروعات حكومية.

لم يصوّت البرلمان كما هو مخطط على ثلاث مناصب وزارية تبقى فارغة ، مع ترك العراق حكومة غير مكتملة بعد أشهر من الانتخابات العامة.


وتوقعت ميزانية صادرات النفط 3.88 مليون برميل يوميا ، ارتفاعا من 3.8 مليون برميل يوميا عن العام السابق ، بسعر 56 دولارا للبرميل الواحد ، بزيادة قدرها 46 دولارا عن ميزانية 2018 التي استندت إليها.

وشملت ميزانية العراق لعام 2019 التي بلغت 133 تريليون دينار (112 مليار دولار) دفع رواتب البيشمركة ، القوة العسكرية في المنطقة الكردية شبه المستقلة ، وهي خطوة قال المشرعون إنها قد تساعد في تخفيف التوتر بين بغداد وأربيل ، عاصمة إقليم كردستان. .

وتشمل صادرات النفط البالغ عددها 3.88 مليون برميل يوميا 250 ألف برميل يوميا من المنطقة الكردية. استؤنفت الصادرات من شمال كركوك بعد توقف استمر لمدة عام في نوفمبر.

وتمثل صادرات النفط العراقية من حقول البصرة الجنوبية أكثر من 95 في المئة من عائدات الدولة المنتجة للنفط.

ورحب المشرعون الأكراد بالتحرك لدفع رواتب قواتهم ، على الرغم من أن هذه ليست تحت القيادة المباشرة لحكومة بغداد.

وقال النائب الكردي أرام باتيلي لرويترز “نحن راضون عن الميزانية بعد الموافقة على رواتب البيشمركة والموظفين المدنيين في المنطقة.”

وفي العام الماضي ، خفضت الميزانية حصة حكومة إقليم كردستان شبه المستقل من نسبة 17٪ التي تلقتها المنطقة منذ سقوط نظام صدام حسين ، بعد فشل محاولة الاستقلال الكردي الكامل عن بغداد في أكتوبر 2017.

وتخاصم المشرعون من الاقاليم الشيعية الجنوبية التي يغلب على سكانها الشيعة على مخصصات الميزانية.

وتأجلت الانتخابات جزئيا بسبب تلك الخلافات وبسبب مواجهة بين تجمعين سياسيين يهيمن عليهما الشيعة ولايزالان غير قادرين على الاتفاق على التعيينات الوزارية المتبقية.

وقال النائب محمد تميم إن موافقة الميزانية “ستساعد في استقرار الاقتصاد العراقي وتمهد الطريق لإعادة بناء البلاد”.

تتدمر البنية التحتية للعراق بعد سنوات من الحرب ضد تنظيم الدولة الإسلامية والفساد المزعوم الذي ترك الآلاف من الناس بدون كهرباء ومياه.






التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *