التخطي إلى المحتوى

عفيفة إسكندر-هي مغنية عراقية ولدت في سوريا سنه 1921م لاب عراقي وام يونانية، ظهر اهتماماها بالموسيقي منذ نعومة اظافرها فقد كانت من عائلة فنية وقد غنت لأول مرة علي خشبة المسرح سنة 1935م وهي في الرابعة عشر من عمرها، كانت أمها تجيد العزف على أربع اللات وكانت تعمل كمغنية في كباريه (ماجيستك) الذي تم انشائه في بغداد بعد الاحتلال عقب اتفاقية سايس بيكو بين إنجلترا وفرنسا التي تم تقسيم بلاد المسلمين على إثرها بينهما، ولقب بعده القاب كشحرورة العراق وفاتنة العراق المنولوجست اللقب الذي أعطاه لها المجمع العربي الموسيقي.

بداية مسيرة عفيفة إسكندر الفنية وانتقالها الي مصر

بعد بداية مسيرتها الغنائية بثلاث سنوات لتعيش في القاهرة عملت بيها في الغناء وكانت بدايتها مع فرقة بديعة مصابني التي اشتهرت في اربعينيات القرن العشرين ثم انتقلت لتعمل في فرقة تحية كاريوكا، لم تكتفي عفيفة إسكندر بالغناء فقد اتجهت للتمثيل أيضا حيث شاركت في عدة أفلام كفيلم (يوم سعيد) مع الموسيقار محمد عبد الوهاب وسيدة الشاشة العربية فاتن حمامة، لكنها لم تظهر في الفيلم بسبب قص جميع المشاهد التي ظهرت فيها

لم تتوقف مسيرته عفيفة إسكندر في التمثيل بعد البداية المخيبة للآمال فقد مثلت في أفلام اخري متنقلةً بين مصر وسوريا ولبنان كفيلم (القاهرة بغداد) الذي اخرة احمد بدرخان وفيلم (ليلي في العراق) الذي قام بإنتاجه ستوديو بغداد.

كانت فترة الحكم الملكي في مصر هي الفترة الذهبية في حياة عفيفة اسكندر فقد كانت المطربة الاولي التي يعجب بها الملوك والامراء كالملك فيصل الذي كان معجبا بصوتها غير ان كبار الدولة كانوا يحضرون حفلاتها دون حياء او خوف من الصحفيين.

كان لعفيفة إسكندر العديد من الأغاني التي الشهية كأغنية “يا عاقد الحاجبين” واغنية “يا سكري يا عسلى “و”جاني الحلو لابس حلو صبيحة العيد”، عملت عفيفة إسكندر مع العديد من الملحنين كالملحن خزعل مهدي والملحن ياسين الشيخلي

كان لعفيفة اسكندر تقاليدها الخاصه بها فكانت تملك صالونا في بغداد يضم به الكثير من رجال السياسة والادب والفن في العصر الملكي

توفيت عفيفة إسكندر سنة 2012م عن عمر يناهز 85 سنة الساعة الثانية عشر والنصف ظهراً في بغداد، لكنها دفن في مقابر عائلتها في مدينة بعقوبة بمحافظة ديالي لأنه لم يعرف لها اهل أو مقابر في بغداد، رحلت عفيفة وهي لا تملك من الدنيا شيئا فقد فقدت كل ثروتها وما جمعته في حياتها بسبب شيخوختها.

المصادر:

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *